الأسئلة الشائعة حول الدراسات السريرية
معلومات مهمة قبل المشاركة في دراسة
ما هي الدراسة السريرية؟
الأهم أولًا
- يتم اختبار دواء جديد عبر أربع مراحل متتالية (مراحل الدراسة). ويقدّم المعهد الاتحادي للأدوية والمنتجات الطبية نظرة عامة حول ذلك.
- تفتح المشاركة في دراسة سريرية فرصًا، لكنها تنطوي أيضًا على مخاطر. ويجب توعية المشاركين في الدراسة مسبقًا بكليهما.
- يجب على المرضى الذين يشاركون في دراسة استيفاء متطلبات تُحدَّد لكل دراسة (معايير الإدراج والاستبعاد).
أسئلة مهمة قبل المشاركة في دراسة
- ما هدف الدراسة أو سؤالها البحثي؟
- كيف يبدو تصميم الدراسة، أي البناء المنهجي للدراسة؟
- هل يمكنني اختيار نوع العلاج بحرية، أم أن هناك قرارًا عشوائيًا؟
- ما الحجج التي تدعم أن هذا النهج الجديد قد يكون مفيدًا؟ هل توجد فحوصات/دراسات تمهيدية؟
- ما الفوائد المحتملة التي قد أحصل عليها من المشاركة في الدراسة؟
- ما المخاطر المحتملة التي قد أتعرض لها عند المشاركة في الدراسة؟
- ما الأعباء الإضافية التي ستترتب عليّ عند المشاركة في الدراسة مقارنةً بالعلاج المعتاد؟
- هل ستترتب عليّ تكاليف بسبب المشاركة في الدراسة، مثل تكاليف السفر إلى موقع الدراسة؟
- هل تتحمل شركة التأمين الصحي الخاصة بي تكاليف العلاج ضمن الدراسة؟
- ما الالتزامات التي أتحملها إذا شاركتُ في الدراسة؟
- ماذا يحدث إذا أردتُ إيقاف العلاج ضمن الدراسة؟
- ما بدائل العلاج المتاحة في حالتي؟
- من يمول الدراسة؟
ما الذي يجب أن أراعيه عند المشاركة في دراسة؟
فوائد المشاركة في دراسة
- رعاية ومراقبة أكثر كثافة
- عادةً علاج وفق أحدث مفاهيم العلاج
- مساهمة مهمة لنساء أخريات وللعلم. فكلما كانت قاعدة البيانات أوسع، زادت قوة الاستدلال وزاد ما تحققه الدراسة من معرفة، وكذلك التحسينات اللاحقة للعلاج.
أسباب ضد المشاركة في دراسة
الحقوق والواجبات عند المشاركة في دراسة
الحقوق
وفقًا للأحكام القانونية، تكون المريضات والمرضى مؤمَّنًا عليهم أثناء التجربة السريرية ضد الاضطرابات الصحية المحتملة التي قد يسببها العلاج. ويشمل ذلك علاجًا مناسبًا لهذه الاضطرابات الصحية.
الواجبات (للحصول على التغطية التأمينية)
لا يجوز إجراء علاجات طبية أخرى إلا بعد موافقة طبيب الدراسة (باستثناء حالات الطوارئ). وفي حال حدوث أضرار صحية، يجب اتخاذ جميع التدابير المناسبة لتوضيح السبب والنطاق وكذلك للحد من الضرر. ويمكن تكليف الأطباء المعالجين أو جهات التأمين الصحي أو الاجتماعي، بناءً على طلب مؤمّن المريض، بإعداد تقارير عن الضرر الصحي وتفويضهم أيضًا بتقديم المعلومات.
ماذا يحدث لبياناتي الشخصية؟
توفّر البيانات الشخصية والمعلومات الواردة في سجلاتكِ الطبية معلومات عن مسار المرض وعن نتائج فحوصات معينة. ويتم تسجيلها ضمن إطار البحث العلمي بصيغة مستعارة الهوية وتقييمها مع الالتزام بـقوانين حماية البيانات الصارمة.
هل يمكنني سحب مشاركتي في الدراسة؟
يمكنكِ سحب مشاركتكِ في الدراسة في أي وقت، لأن المشاركة في الدراسة قرار طوعي وفردي، ويظل كذلك حتى بعد إعطاء الموافقة. ولا داعي للقلق من أي سلبيات علاجية عند إيقاف المشاركة في الدراسة.
كيف تسير الدراسات العلمية؟
دراسات المرحلة الأولى: تُستخدم عادةً للتحقق من علاج جديد لدى متطوعين أصحاء من حيث الجرعة والتحمل والآثار الجانبية.
دراسات المرحلة الثانية: تختبر فعالية وتحمل علاج جديد لدى مجموعات أكبر قليلًا من المرضى. وهنا يتم التحقق أولًا من مفهوم العلاج وتحديد الجرعة المناسبة.
دراسات المرحلة الثالثة: تتحقق مجددًا من فعالية وتحمل المادة الفعالة لدى مجموعة موسعة من المرضى. كما تبحث فيما إذا كان العلاج الجديد مكافئًا للعلاج القياسي (أو لعلاج بدواء وهمي) أو متفوقًا عليه أو أدنى منه.
دراسات المرحلة الرابعة: هي دراسات كبيرة تُجرى بعد ترخيص الدواء للتحقق من واقع الرعاية وتحسينه.
ما الذي يميز مركز الدراسات؟
ينبغي دائمًا تقديم رعاية وعلاج مرضى السرطان من النساء والرجال في مراكز معتمدة لهذا الغرض. وتتميز مراكز السرطان المعتمدة، من بين أمور أخرى، باندماج قوي في الدراسات الحالية. يمكنكِ البحث عن مراكز سرطان معتمدة بالقرب منكِ عبر www.oncomap.de. وبالنسبة للمستشفيات الحديثة، يُعد الانخراط في البحث والعلم اليوم سمة جودة وعامل تميّز. وهذا يضمن للمريضات والمرضى علاجًا أمثل ويعزز مكانة ألمانيا كموقع للمستشفيات على المستوى الدولي. اسألي طبيبكِ/ طبيبتكِ المعالجة عن الدراسات الحالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكِ العثور هنا على دراسات حالية حول سرطان المبيض وقناة فالوب وكذلك سرطان الصفاق.
مسار الترخيص في ألمانيا
يسير مسار ترخيص دواء أو مفهوم علاجي في ألمانيا على النحو التالي:
بحث علمي مفصل:
- فعالية الدواء
- المزايا مقارنةً بالعلاجات القياسية
- السلامة (بما في ذلك الآثار الجانبية)
الموافقة على البحث العلمي وسيرُه:
- توزيع عشوائي لمشاركي الدراسة على مجموعتين
- المجموعة 1 (ما يُسمى مجموعة التجربة) تتلقى الدواء المراد اختباره
- المجموعة 2 (ما يُسمى مجموعة المقارنة) تُعالج بالمعيار المعتمد لهذه الحالة المرضية (وفي الأمراض التي لا يوجد لها حتى الآن علاج قياسي، تتم المقارنة مقابل ما يُسمى دواءً وهميًا، أي علاجًا دون مادة فعالة).
- يجب أن تستوفي الدراسات متطلبات علمية وقانونية وأخلاقية صارمة لكي تتم الموافقة عليها.
- يجب إجراء الدراسات السريرية وفق معايير جودة محددة دوليًا (ICH-GCP، المؤتمر الدولي للتنسيق – الممارسة السريرية الجيدة). وبهذه الطريقة يمكن إعداد بيانات موثوقة وضمان أكبر فائدة ممكنة للمريضات والمرضى.