أرشيف الكاتب: Jessica Nguyen

مستجدات جديدة من مؤتمر ASCO 2026

في إطار تحديث NOGGO لأورام النساء، تم عرض أهم الدراسات المقدَّمة في مؤتمر ASCO لهذا العام.

دراسة RUBY: تأكيد الفائدة طويلة الأمد للعلاج المناعي

تؤكد بيانات جديدة طويلة الأمد من دراسة RUBY استمرار فائدة العلاج المناعي دوستارليماب بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لدى المريضات المصابات بـ سرطان بطانة الرحم dMMR (أورام مع اضطراب في إصلاح الحمض النووي DNA).

تُظهر المتابعة طويلة الأمد أن العديد من المريضات يستفدن من العلاج بشكل مستمر ويعشن على المدى الطويل دون تقدّم المرض. ووفقًا لتقدير مؤلفات ومؤلفي الدراسة، فإن لدى جزء من هؤلاء المريضات حتى احتمال السيطرة الدائمة على المرض وصولًا إلى احتمال الشفاء.

وبذلك تؤكد النتائج الأهمية الكبيرة للجمع بين دوستارليماب والعلاج الكيميائي لدى المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم dMMR.

يمكن العثور على ملخصات قصيرة للدراسات المعروضة مباشرة على صفحة ASCO (الصفحة باللغة الإنجليزية).

وخلال الأيام القادمة ستجدن أيضًا مقاطع فيديو قصيرة عن أبرز محطات ASCO على قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي!

DESTINY-ENDOMETRIAL01

DESTINY-ENDOMETRIAL01

دراسة علاجية لتركيبة تراستوزوماب ديروكسيتيكان (T-DXd) وريلفيغوستوميغ أو بيمبروليزوماب لدى المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر

دراسة DESTINY-Endometrial01 هي دراسة عالمية عشوائية (يتم فيها تحديد العلاج للمريضة بشكل عشوائي) من المرحلة الثالثة، تبحث في خيار علاجي جديد للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر (سرطان بطانة الرحم)، اللواتي تفرط خلاياهن الورمية في التعبير عن HER2 وتظهر لديهن حالة pMMR. تقارن هذه الدراسة بين علاجين تركيبيين جديدين باستخدام دواء تراستوزوماب ديروكسيتيكان (T-DXd مع ريلفيغوستوميغ أو بيمبروليزوماب) والعلاج القياسي الحالي المكون من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي. الهدف هو معرفة ما إذا كانت العلاجات الجديدة يمكن أن تمنع تقدم المرض لفترة أطول.

ماذا تبحث هذه الدراسة؟

تُعد سرطانات بطانة الرحم من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا التي تصيب الرحم.

بالنسبة للمريضات المصابات بمرض متقدم عند التشخيص الأولي أو مرض متكرر، غالبًا ما يتكون العلاج القياسي من مزيج من العلاج الكيميائي والعلاج المناعي. ومع ذلك، فإن العديد من المريضات يعانين من تقدم المرض بمرور الوقت، مما يستدعي الحاجة إلى مقاربات علاجية جديدة.

تستهدف الدراسة المريضات اللواتي تظهر أورامهن مستقبل عامل النمو البشري للبشرة 2 (HER2). HER2 هو بروتين على سطح الخلايا السرطانية يمكنه نقل إشارات النمو إلى الخلية السرطانية. في بعض سرطانات بطانة الرحم، يوجد ارتفاع في نسبة HER2، والذي يمكن استخدامه كنقطة استهداف للعلاجات الموجهة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تظهر الأورام ما يسمى بحالة pMMR (إصلاح عدم التطابق الكفء). وهذا يعني أن نظام الإصلاح هذا للأخطاء في المادة الوراثية يعمل بشكل أساسي. غالبًا ما تستجيب هذه الأورام بشكل أسوأ للعلاجات المناعية مقارنة بالأورام التي تعاني من خلل في نظام الإصلاح (dMMR)، ولهذا السبب يتم دراسة استراتيجيات علاجية جديدة.

في هذه الدراسة، يتم استخدام تراستوزوماب ديروكسيتيكان (T-DXd) من بين أمور أخرى. وهو عبارة عن دواء مقترن بالأجسام المضادة (ADC). يتعرف الجسم المضاد بشكل خاص على HER2 على سطح الخلايا السرطانية ثم يدخل سمًا خلويًا إلى الخلية السرطانية لتدميرها.

يتم دمج T-DXd في هذه الدراسة إما مع بيمبروليزوماب، وهو علاج مناعي، أو مع ريلفيغوستوميغ. ريلفيغوستوميغ هو دواء علاجي مناعي جديد يهدف إلى التأثير على آليات مختلفة لجهاز المناعة في وقت واحد لتعزيز دفاع الجسم ضد الورم.

ما هو هدف الدراسة؟

الهدف الرئيسي للدراسة هو معرفة ما إذا كانت تركيبة تراستوزوماب ديروكسيتيكان مع ريلفيغوستوميغ أو بيمبروليزوماب يمكن أن تمنع تقدم المرض لفترة أطول من العلاج القياسي الحالي المكون من العلاج الكيميائي وبيمبروليزوماب.

بالإضافة إلى ذلك، يتم التحقيق في ما إذا كانت استراتيجيات العلاج الجديدة تؤثر على إجمالي فترة البقاء على قيد الحياة ومدى تحمل العلاجات. كما يتم دراسة جودة الحياة والشكاوى التي أبلغت عنها المريضات أثناء العلاج.

كيف يتم سير الدراسة؟

يتم تخصيص المريضات المشاركات في الدراسة بشكل عشوائي لأحد أذرع العلاج الثلاثة:

الذراع 1:
تراستوزوماب ديروكسيتيكان + ريلفيغوستوميغ كحقن وريدي كل ثلاثة أسابيع.

الذراع 2:
تراستوزوماب ديروكسيتيكان + بيمبروليزوماب كحقن وريدي كل ثلاثة أسابيع.

الذراع 3:
العلاج القياسي الحالي المكون من العلاج الكيميائي بـكربوبلاتين وباكليتاكسيل + بيمبروليزوماب لمدة 6 دورات علاجية. ثم يتم إعطاء بيمبروليزوماب كعلاج صيانة لمدة تصل إلى 14 دورة.

يستمر العلاج في جميع أذرع الدراسة حتى يتطور المرض، أو تحدث آثار جانبية غير مقبولة، أو توجد أسباب أخرى لوقف العلاج.

تُجرى فحوصات منتظمة طوال فترة الدراسة لمراقبة تأثير العلاج، والآثار الجانبية المحتملة، والحالة الصحية العامة للمريضات.

هل توجد مخاطر؟

سيتم إبلاغك بالمخاطر أو الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بالمشاركة من قبل طبيبك/طبيبتك خلال جلسة استشارية توضيحية.

شروط المشاركة:

يمكن للنساء بعمر 18 عامًا فما فوق المشاركة في هذه الدراسة إذا كنّ مصابات بـ:

  • تشخيص مؤكد لسرطان بطانة الرحم الظهاري. جميع الأنواع النسيجية مقبولة، باستثناء الساركوما (الساركوما السرطانية مقبولة).
  • سرطان بطانة الرحم المتقدم (المرحلة الثالثة/الرابعة) عند التشخيص الأولي أو أول انتكاسة لسرطان بطانة الرحم
  • حالة HER2 إيجابية مؤكدة مركزيًا (IHC 3+ أو 2+)
  • حالة pMMR مؤكدة (آلية إصلاح MMR تعمل)
  • يجب ألا يكون قد تم تلقي أي علاج جهازي للمرض من قبل، باستثناء: العلاج الكيميائي المساعد/النيو-مساعد أو العلاج الكيميائي الإشعاعي (في حالات الانتكاس، يجب أن يكون تكرار المرض أو تقدمه قد حدث بعد ≥ 6 أشهر من آخر جرعة علاج كيميائي)، ويُسمح بالعلاج بـتراستوزوماب في الوضع المساعد/النيو-مساعد والعلاج الإشعاعي السابق.
  • لا يُسمح بالعلاج المسبق بـ ADCs أو مثبطات نقاط التفتيش المناعية، بما في ذلك (على سبيل المثال لا الحصر) الأجسام المضادة المضادة لـ PD-1/PD-L1/PD-L2 والأجسام المضادة المضادة لـ CTLA-4، وكذلك اللقاحات العلاجية للسرطان.

بالإضافة إلى ذلك، توجد معايير أخرى يجب استيفاؤها للمشاركة في الدراسة. يمكن الحصول على مزيد من المعلومات من الأطباء المعالجين.

يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الدراسة والمراكز التي يمكن المشاركة فيها على الصفحة الرئيسية للدراسة: https://www.astrazenecaclinicaltrials.com/study/D781DC00001/

تُجرى هذه الدراسة بواسطة:

دراسة PYNNACLE

دراسة PYNNACLE

دراسة علاجية لتقييم فعالية وسلامة الدواء الجديد ريزاتابوبت لدى المريضات المصابات بأورام صلبة متقدمة محليًا أو منتشرة

دراسة PYNNACLE هي دراسة سريرية من المرحلتين الأولى والثانية، تبحث في دواء جديد يسمى ريزاتابوبت. تستهدف الدراسة المريضات المصابات بأنواع مختلفة من السرطانات المتقدمة أو المنتشرة (مثل سرطان المبيض أو الثدي أو الرئة أو بطانة الرحم)، واللواتي تظهر أورامهن تغيرًا جينيًا محددًا يُعرف باسم طفرة TP53-Y220C. الهدف هو معرفة مدى أمان وفعالية ريزاتابوبت، وتحديد الجرعة الأنسب.

المشاركة:

يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الدراسة والمراكز التي يمكن المشاركة فيها على الصفحة الرئيسية للدراسة: https://www.pynnaclestudy.com/

ENGOT-EN20 / XPORT-EC-042 (اكتمل التجنيد)

ENGOT-EN20 / XPORT-EC-042
انتهى التجنيد في دراسة XPORT في يناير 2026.

دراسة علاجية باستخدام السيلينكسور كعلاج صيانة بعد العلاج الجهازي للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر من النوع البري p53

ماذا تبحث هذه الدراسة؟

XPORT-EC-042 هي دراسة عشوائية (توزيع عشوائي على مجموعات العلاج)، مضبوطة بالدواء الوهمي، مزدوجة التعمية (لا يعرف الأطباء والمشاركات من تم تعيينه لأي مجموعة) من المرحلة الثالثة، تستخدم السيلينكسور كعلاج صيانة بعد العلاج الجهازي للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر، دون طفرة p53 في نسيج الورم.

العلاج القياسي الحالي للعلاج الأولي لسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر هو الإعطاء الوريدي للكاربوبلاتين والباكليتاكسيل (العلاج الكيميائي). على الرغم من أن أكثر من نصف المريضات يستجبن للعلاج، إلا أنه للأسف تعود الإصابة بالمرض (الانتكاس) لدى جميع المريضات تقريبًا في غضون فترة قصيرة. لذلك، يجري البحث حاليًا عن علاج صيانة يدعم الاستجابة الأولية للورم للعلاج الكيميائي ويؤخر عودة المرض و/أو تقدمه عن طريق القضاء على الخلايا السرطانية المتبقية. في الدراسات السابقة (SIGN و SIENDO)، تم العثور على مؤشرات أولية على أن السيلينكسور يحسن السيطرة على المرض لدى المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم. تهدف دراسة XPORT الآن إلى البناء على ذلك والتحقيق بشكل أكثر دقة في فعالية السيلينكسور كعلاج صيانة للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم دون طفرة p53.

كانت دراسة SIGN دراسة من المرحلة الثانية لتقييم سلامة وفعالية السيلينكسور لدى المريضات المصابات بأورام خبيثة نسائية متقدمة. تدعم النتائج فعالية الدواء لدى المريضات المصابات بسرطانات نسائية تم علاجها بشكل مكثف سابقًا. SIENDO هي دراسة للسيلينكسور كعلاج صيانة مقارنة بالدواء الوهمي بعد العلاج الكيميائي المركب لدى المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر. أظهر تحليل لبيانات SIENDO أن المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم دون طفرة p53 يحصلن على تحسن كبير من علاج السيلينكسور كعلاج صيانة مقارنة بالدواء الوهمي. كان السيلينكسور في دراسة SIENDO آمنًا ومقبولًا إلى حد ما.

السيلينكسور هو مثبط انتقائي، أي مادة تمنع بشكل خاص بروتينًا معينًا (إكسبورتين-1). هذا البروتين مسؤول عن نقل بروتينات معينة ومنظمات النمو ومرناوات خاصة بالورم من نواة الخلية. عندما يتم تثبيط إكسبورتين-1، تتراكم هذه البروتينات في نواة الخلية ويمكن أن تتسبب في موت الخلية وبالتالي تثبيط نمو الورم.

ما هو هدف الدراسة؟

الهدف الرئيسي للدراسة هو تقييم فعالية السيلينكسور كعلاج صيانة مقارنة بالدواء الوهمي. لهذا الغرض، سيتم مقارنة البقاء الكلي والبقاء الخالي من التقدم (أي من بداية العلاج في إطار الدراسة حتى تقدم المرض) بين مجموعتي العلاج. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقييم سلامة وتحمل السيلينكسور، وكذلك جودة الحياة أثناء العلاج.

كيف يتم إجراء الدراسة؟

سيتم تعيين المريضات بشكل عشوائي بنسبة 1:1 لإحدى مجموعتي العلاج:

المجموعة أ: سيلينكسور

المجموعة ب: دواء وهمي

في كلتا مجموعتي العلاج، يستمر العلاج الدوائي حتى تقدم المرض.

هل هناك مخاطر؟

سيتم إبلاغك بالمخاطر أو الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بالمشاركة في إطار جلسة إعلامية.

شروط المشاركة:

يمكن للنساء اللواتي تبلغ أعمارهن 18 عامًا فما فوق المشاركة في هذه الدراسة:

  • مع تشخيص مؤكد حديثًا لسرطان بطانة الرحم المتقدم (المرحلة الرابعة) أو المتكرر
  • الورم لا يظهر طفرة p53
  • ما لا يقل عن 12 أسبوعًا من العلاج الكيميائي القائم على البلاتين كعلاج مسبق

بالإضافة إلى ذلك، هناك معايير أخرى يجب استيفاؤها للمشاركة في الدراسة. يمكنك الحصول على مزيد من المعلومات من طبيباتك المعالجات.

هذه الدراسة مدعومة من قبل:

AGO-OP.6 – ECLAT

AGO-OP.6 – ECLAT

دراسة للمريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم في المرحلة الأولى أو الثانية مع خطر انتكاس مرتفع – دراسة متعددة المراكز، استباقية، عشوائية، محكومة

ما الذي يتم فحصه في هذه الدراسة؟

تفحص هذه الدراسة ما إذا كانت إزالة العقد الليمفاوية في الحوض وبجانب الشريان الأبهر البطني تحسن معدل البقاء الإجمالي للنساء المصابات بسرطان جسم الرحم مع خطر انتكاس مرتفع.

ما هو هدف الدراسة؟

تهدف الدراسة إلى توضيح ما إذا كانت إزالة العقد الليمفاوية المعتادة حتى الآن في الحوض وعلى طول الشريان الأبهر البطني لدى النساء المصابات بسرطان جسم الرحم مع خطر انتكاس مرتفع تحسن فرص الشفاء (معدل البقاء الإجمالي). إذا كان الأمر كذلك، فيجب الاستمرار في التوصية بهذه الجراحة، وإذا لم يكن كذلك، فيجب التخلي عنها مستقبلاً.

كيف يتم سير الدراسة؟

تُجرى الدراسة على مستوى ألمانيا في حوالي 55 مركزاً، ومن المقرر فحص 640 مريضة إجمالاً. إنها دراسة سريرية يتم فيها إجراء عملية جراحية للمريضات ثم متابعتهن لمدة 5 سنوات.

إنها دراسة استباقية عشوائية ذات ذراعين، متعددة المراكز، مفتوحة.

تتلقى المريضات المؤهلات بشكل عشوائي إما إزالة العقد الليمفاوية المعتادة حتى الآن أو يتم الاستغناء عنها. بالنسبة لجميع المريضات، يُوصى بالعلاج الإشعاعي من المهبل (المعالجة الكثبية) والعلاج الكيميائي (كاربوبلاتين/باكليتاكسيل) كعلاج داعم بعد الجراحة نظراً لخطر الانتكاس المرتفع.

هل هناك مخاطر؟

سيتم إبلاغك بالمخاطر أو الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بالمشاركة في إطار محادثة توضيحية.

شروط المشاركة:

يمكن للنساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18-75 عاماً المشاركة في هذه الدراسة إذا استوفين المعايير التالية:

مقتطف من معايير الإدراج:

  • سرطان بطانة الرحم المؤكد نسيجياً، المرحلة السريرية الأولى أو الثانية، خطر انتكاس مرتفع
    عدم إجراء عملية جراحية سابقة لسرطان بطانة الرحم
  • أو إجراء عملية جراحية بعد استئصال الرحم (الإزالة الجراحية للرحم) في غضون 8 أسابيع، إذا لم يتم إجراء إزالة العقد الليمفاوية بعد
  • عدم وجود عقد ليمفاوية متضخمة
    حالة الأداء ECOG 0-1

مقتطف من معايير الاستبعاد:

  • انتكاس سرطان بطانة الرحم
  • الساركوما
  • المرحلة FIGO الثالثة أو الرابعة
  • علاج كيميائي أو إشعاعي أو هرموني سابق لسرطان بطانة الرحم

بالإضافة إلى ذلك، هناك معايير أخرى يجب استيفاؤها للمشاركة في الدراسة. يجب على المريضات المهتمات التحدث مع طبيب/طبيبة باحث في أحد مراكز الدراسة، والذي يمكنه/يمكنها التحقق مما إذا كنتِ مؤهلة لهذه الدراسة.

تفحص هذه الدراسة ما إذا كانت إزالة العقد الليمفاوية في الحوض وبجانب الشريان الأبهر البطني تحسن معدل البقاء الإجمالي للنساء المصابات بسرطان جسم الرحم مع خطر انتكاس مرتفع.